برشلونة يواجه “قاهر الريال” في ربع نهائي كأس الملك.. هل تنجو كتيبة فليك من مفاجآت “كارلوس بلمونتي”؟

برشلونة يواجه “قاهر الريال” في ربع نهائي كأس الملك.. هل تنجو كتيبة فليك من مفاجآت “كارلوس بلمونتي”؟

ليلة الحذر في ألباسيتي

تتجه أنظار عشاق الكرة الإسبانية مساء اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 إلى ملعب “كارلوس بلمونتي”، حيث يحل نادي برشلونة ضيفاً على مفاجأة البطولة، نادي ألباسيتي (من الدرجة الثانية)، في افتتاح مباريات ربع نهائي كأس ملك إسبانيا. المباراة التي ستنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة (11:00 بتوقيت مكة المكرمة)، تعتبر اختباراً محفوفاً بالمخاطر للمدرب هانزي فليك، خاصة وأن الخصم يدخل اللقاء بمعنويات تعانق السماء.

ألباسيتي.. قاهر الميرنجي

لا يمكن الحديث عن هذه المباراة دون ذكر الإنجاز التاريخي الذي حققه ألباسيتي في دور الـ 16، حيث فجر كبرى مفاجآت الموسم بإقصائه للغريم التقليدي ريال مدريد بنتيجة (3-2) في نفس هذا الملعب. الفريق الملقب بـ “الخفافيش الميكانيكية” (Queso Mecánico) يعيش حلم حياته، ويسعى لتكرار السيناريو أمام عملاق كتالونيا، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور الذي سيملاء المدرجات عن آخرها.

برشلونة.. لا مجال للتهاون

يدخل برشلونة اللقاء وهو يدرك تماماً أن الكأس لا تعترف بالفوارق الفنية، خاصة في نظام خروج المغلوب من مباراة واحدة. المدرب الألماني هانزي فليك حذر لاعبيه من الاستهتار، مشدداً على ضرورة حسم المباراة مبكراً لتجنب الدخول في دوامة الأشواط الإضافية التي قد تستنزف الفريق بدنياً. برشلونة وصل لهذا الدور بعد فوزه الصعب في الدور السابق على راسينغ سانتاندير (2-0)، ويريد تأمين بطاقة العبور لنصف النهائي لمواصلة المنافسة على الثلاثية.

لامين يامال.. مفتاح فك التكتلات

في ظل التكتل الدفاعي المتوقع لأصحاب الأرض، ستكون المهارات الفردية هي الحل. النجم الشاب لامين يامال سيكون السلاح الأبرز لبرشلونة لضرب دفاعات ألباسيتي من الأطراف. يامال، الذي سجل في الدور السابق، يتمتع بالقدرة على المراوغة في المساحات الضيقة، وهو ما سيحتاجه الفريق بشدة الليلة لكسر الجدار الدفاعي الذي سينصبه مدرب ألباسيتي.

ليفاندوفسكي والبحث عن اللقب المفقود

سيعتمد فليك على خبرة هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي لقيادة خط الهجوم. “ليفا” يعلم أن مباريات الكأس تتطلب أنصاف الفرص، ووجوده داخل الصندوق سيشكل ضغطاً رهيباً على مدافعي الدرجة الثانية. التوقعات تشير إلى مشاركة التشكيلة الأساسية بنسبة كبيرة، حيث لا يريد برشلونة المخاطرة بترك أي شيء للصدفة.

غيابات مؤثرة وعودة منتظرة

يخوض برشلونة اللقاء وهو يفتقد لبعض العناصر بسبب الإصابات الطويلة، لكنه استعاد مؤخراً خدمات نجم الوسط فرينكي دي يونج الذي قد يحصل على دقائق لعب لضبط إيقاع الوسط. في المقابل، يدخل ألباسيتي بصفوف مكتملة وبحافز “صناعة التاريخ” للوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ سنوات طويلة.

الطريق إلى “لا كارتوخا”

الفائز من موقعة الليلة سيكون أول المتأهلين للدور نصف النهائي (الذي سيلعب بنظام الذهاب والإياب)، بانتظار الفائزين من المباريات الأخرى التي ستلعب غداً وبعد غد (فالنسيا ضد بيلباو، ألافيس ضد سوسيداد، وبيتيس ضد أتلتيكو مدريد). فهل ينجو برشلونة من فخ “كارلوس بلمونتي” أم يسقط كما سقط غريمه؟